ياسين الخطيب العمري

157

الروضة الفيحاء في تواريخ النساء

[ 19 ] عاتكة عمّة النّبيّ « * » صلّى اللّه عليه وسلّم بنت عبد المطّلب ، هي عمّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم شقيقة أبيه عبد اللّه وعمّه أبي « 1 » طالب ، والزبير ، وعبد الكعبة ، وأمّهم فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم ، وتزوّج عاتكة أبو « 2 » أميّة بن « 3 » المغيرة ، فولدت له عبد اللّه ، وزهيرا ، واختلف في إسلامها « 4 » ، وأشعارها تدلّ على إسلامها وتصديقها برسالة ابن أخيها صلّى اللّه عليه وسلّم ومن قولها :

--> ( * ) هي عاتكة بنت عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ ، عمّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم شاعرة ، لها في ديوان الحماسة أبيات مختارة . انظر ترجمتها في : طبقات ابن سعد 8 / 29 - 30 ، والاستيعاب 4 / 357 - 358 ، وأسد الغابة 7 / 185 ، والإصابة 4 / 347 ، والسيرة لابن هشام 1 / 156 ، 224 ، والمعارف 118 - 119 ، 128 ، والأعلام 3 / 242 ، وأعلام النساء 3 / 207 - 208 . ( 1 ) في الأصل ( أبو ) . ( 2 ) في الأصل ( أبي ) . ( 3 ) في الأصل ( ابن ) . ( 4 ) قال عنها الذهبي في ( سير الأعلام ) : أسلمت وهاجرت . كما أوردها ابن حجر في القسم الأوّل من الإصابة ج 4 / 357 وقال : ( قال أبو عمر : أختلف في إسلامها والأكثر يأبون ذلك ، وفي ترجمة أروى ذكرها العقيلي في الصحابة وكذلك ذكر عاتكة . أما ابن إسحاق فذكر أنه لم يسلم من عماته صلّى اللّه عليه وسلّم إلا صفية ، وذكرها ابن فتحون في ذيل الاستيعاب واستدل على إسلامها بشعر لها تمدح فيه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وتصفه بالنبوة . وقال الدارقطني في كتاب الأخوة : لها شعر تذكر فيه تصديقها ولا رواية لها ، وقال ابن منده بعد ذكرها في الصحابة : روت عنها أم كلثوم بنت عقبة ، وقال ابن سعد : أسلمت عاتكة بمكة وهاجرت إلى المدينة وهي صاحبة الرؤيا المشهورة في قصة بدر ) .